منتدانا

منتدانا

منتدى عام
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» صور خفة دم الشعب المصري في المظاهرات‏ - ألبوم كوميديا المظاهرات
الإثنين فبراير 07, 2011 8:17 pm من طرف eman

» الجذب والابتلاء 2 cappuccino show
الإثنين فبراير 07, 2011 6:40 pm من طرف eman

» لماذا عبرت الدجاجة الطريق
الإثنين فبراير 07, 2011 4:27 pm من طرف eman

» رفاهية الشعب المصر
السبت يناير 22, 2011 6:11 pm من طرف eman

» القصيدة التي أبكت الجميع للشاعر هشام الجخ - التأشير
السبت يناير 22, 2011 6:02 pm من طرف eman

» قصة حزب الله...
الأحد ديسمبر 19, 2010 4:18 am من طرف eman

» هل تعلمين !
الخميس ديسمبر 16, 2010 10:55 pm من طرف eman

» هل البكاء مهم؟؟
الخميس ديسمبر 16, 2010 10:51 pm من طرف eman

» حوار بينى و بين الشيطان لا يمكن ان تتجاهلة
الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:02 am من طرف eman

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 6 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو redamahran فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 176 مساهمة في هذا المنتدى في 172 موضوع

شاطر | 
 

 ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eman
Admin
avatar

عدد المساهمات : 145
نقاط : 435
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز   السبت مايو 01, 2010 2:32 am




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز





قام إلى إفطاره ليس على العادة ..



لقد ظلت غمامه في سماءه هو وزوجته عكّرت صفو الودْ



والمحبه بينهما ..



ليس غريباً أن يحدث هذا الجفاء وهذا الخلاف ..



هذا أمرٌ طبيعي ..بين كل زوجين ..



لقد كان من المفروض أن يقدم كلٌ منهما تنازلٌ للآخر..



لكن هيهات ..هو ربما يرى أن ذلك لايليق به كزوج ..



بينما هي في الجانب الآخر تقول لايمكن أن أسمح لنفسي



أن أتنزل له بينما هو المخطئ عليَّ ..!!



جلس صاحبنا على طاولة الإفطار يقشر بيضة بينما كوب الحليب



قد خفّت حرارته ومال إلى البرودة مما أفقد مذاقه ..



أخذ يأكل البيضة بينما يرمق باب المطبخ ويتساءل في نفسه ..



لمَ لم تأتي مثل كل يوم؟



وماذا تأكل في المطبخ ؟



في هذه الأثناء قدمت زوجته وبيدها رغيف خبز ..



كان يحاول أن ينظر لها .. هو يتمنى أن تتفوه بالسلام عليه ..



حتى يمكنه أن يعتذر لها رغم أنه يُحسُّ أنه أخطأ ليلة أمس عليها ..



رغم هذا لايريد أن يبدأ هو في الكلام أنفةً منه ..!!



وضعت الرغيف أمامه وكادت أن تفعل مثل كل يوم



أن تجلس أمامه وتتناول الإفطار معه



لكنها لم تستطع فعل ذلك فعادت من حيث أتت..!!



إلى المطبخ .. هناك حيث أكملت تنظيف بعض الأواني ..



وماهي إلا دقائق وسمعت صوت غلق الباب ..



حتى تأكدت أن زوجها قد ذهب ..



عادت سريعاً فوجدت أنه لم يشرب الحليب مثل كل يوم



والبيضه لم يأكل سوى ربعها .. !!



فقالت في نفسها ..طبعاً تريد مثل كل يوم أن أُقشِّر لك البيضة



وأقطعها لك .. لاتستاهل ماأفعله لك ..



أنت زوجٌ لاتقدر الحياة الزوجية



في هذه الأثناء جلست على الكنبه كالمنهك



وأخذت تسرح بخيالها بينما لازالت ثائرة الغضب



تجول وتصول في داخلها وبدأت تتوعد الزوج سأفعل كذا وكذا ..



لن أستقبله مثل كل يوم ..سأضع ملحاً زائداً عن كل يوم في طعامه ..



سأفعل وأفعل وأنك لا تستحق كل هذا الإهتمام منّي ..!!!!!



أسندت رأسها على الأريكه وكانت في حالة غضب لما حصل من زوجها ..



أخرجت من صدرها تنهيدة عظيمه كأنما هي من بواقي زلزال عاصف ..



ثم قامت إلى طاولة إفطار زوجها لتنظفها ..



ثم فجأة !!!!



توقفت دقات قلبها لترى ورقة صغيرة قد وُضِعت تحت رغيف الخبز ..



تناولتها بإضطراب شديد فإذا مكتوبٌ فيها ...



*
*



*
*




بسم الله الرحمن الرحيم



زوجتي الغاليه ..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



كم كنت أتمنى أن لو لم أخرج إلا وأنا أرى تلك الإبتسامة الرائعه



التي ترسميها على ثغرك صباح كل يوم ...



إنها تمدني بالعطاء وتبقي لي الحياة سعيدة



بل إني أرى بها دنياً جميلة وهانئه ..



كم كنت أتمنى أن لو جلسنا سوياً كصباح كل يوم على طعام الإفطار



ومعها يهنأُ بالي وأسعد بحديثكِ العذب الجميل ..



زوجتي.. كلٌ يخطئ أعترف لكِ لقد أخطأتُ بحقكِ ليلةَ أمس



فإن لم تغفرلي لي الخطأ وتمسحي



لي الزلل فمن يكون إذاً أيتها السيدة الغاليه !!



لقد نالَ مني الشيطان مقصده ولا أراه إلا وقد وسوس لكِ لأنه عدوٌ لنا ..



كنت أتمنى لو قدمتُ لكِ الإعتذار ..لكن سامحيني لم أستطعْ ..



فلعل هذه الأحرف تعيد الأمل للحياة من جديد



ولعل هذه الورقه إيذاناً بفتح صفحةٍ جديدة معها عهود



ومواثيق لإبقاء الود والمحبة إلى مالا نهايه..



سأعود مبكراً هذا اليوم أتمنى أن أجد الطعام الذي أشتهيه كما تعلمين ..



التوقيع


زوجكِ المخلص



*
*



*
*



لم تتمالك الزوجة المسكينة إلا أن وقعت على الكرسي المجاور



وقد ملأت عيونها بالدموع ..



إنها دموع الحب وبصورة لا إرادية أخذت تُقَبِّل الورقة



وتبكي وتقول سامحني أرجوك سامحني لم أجهز لك طعام إفطارك مثل كل يوم ..



ومعها انقلبت 180ْ عن حالها قبل الورقة ..



فانطلقت كالنحلة تزين في فضاءها الواسع الجميل في بيتها الصغير ..



وما إن دقت الساعة الواحده والنصف إذ بالزوج يفتح الباب ويدخل ومعه هديه،



لكنه يتفاجأ بأن البيت إنقلب وكأنه حديقةغنّاء وروائحٌ جميلة



قد جهزتها الزوجةُ المخلصه .. فأقبلت إلى الزوج ومعها طفلها الصغير وقد ألبسته



أجمل ما عندها وتزينت هي بأجمل صورة مما جعل الزوج يشهق غير مصدق لما يرى فارتسمت



على الجميع إبتسامات الرضى والمحبة والصفاء والود ..



ولسان حال الزوج يقول سأغضبكِ كل يوم



وانطلقت الضحكات تملأُ العشُّ الصغير .



*
*


وقفة رقيقة :



هكذا هو الحال حين يعتذر المخطئ ..



وحين يقبل الإعتذار الطرف الثاني ..



لنحاول أن نجعل حياتنا أبسط من أي خلاف ..



فحينها سنجد حياتنا أجمل و أطيب



و سنفتح باب للسعادة و الرضى على قلوبنا و حياتنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emankholady.yoo7.com
 
ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدانا :: منتديات عامة :: مواضيع عامة-
انتقل الى: