منتدانا

منتدانا

منتدى عام
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» صور خفة دم الشعب المصري في المظاهرات‏ - ألبوم كوميديا المظاهرات
الإثنين فبراير 07, 2011 8:17 pm من طرف eman

» الجذب والابتلاء 2 cappuccino show
الإثنين فبراير 07, 2011 6:40 pm من طرف eman

» لماذا عبرت الدجاجة الطريق
الإثنين فبراير 07, 2011 4:27 pm من طرف eman

» رفاهية الشعب المصر
السبت يناير 22, 2011 6:11 pm من طرف eman

» القصيدة التي أبكت الجميع للشاعر هشام الجخ - التأشير
السبت يناير 22, 2011 6:02 pm من طرف eman

» قصة حزب الله...
الأحد ديسمبر 19, 2010 4:18 am من طرف eman

» هل تعلمين !
الخميس ديسمبر 16, 2010 10:55 pm من طرف eman

» هل البكاء مهم؟؟
الخميس ديسمبر 16, 2010 10:51 pm من طرف eman

» حوار بينى و بين الشيطان لا يمكن ان تتجاهلة
الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:02 am من طرف eman

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 6 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو redamahran فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 176 مساهمة في هذا المنتدى في 172 موضوع

شاطر | 
 

 من روائع الحكمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eman
Admin
avatar

عدد المساهمات : 145
نقاط : 435
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: من روائع الحكمة   الثلاثاء مايو 11, 2010 6:29 pm

أجل العلوم ما قربك من خالقك تعالى ، وما أعانك على الوصول إلى رضاه.



انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك ، وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك.


لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها ، وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ، ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ، ويقدرون أنهم يصلحون.



ومن طلب الجاه والمال واللذات ، لم يساير إلا أمثال الكلاب الكلبة ، والثعالب الخلبة ، ولم يرافق في تلك الطريق إلا كل عدو المعتقد ، خبيث الطبيعة.



وطّن نفسك على ما تكره = يقل همك إذا أتاك ، ويعظم سرورك ، ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدّرته.



طوبى لمن علم من عيوب نفسه أكثر مما يعلم الناس منها.



الوجع والفقر والنكبة والخوف، لا يحس أذاها إلا من كان فيها، ولا يعلمه من كان خارجاً عنها.


وفساد الرأي ، والعار ، والإثم لا يعلم قبحها إلا من كان خارجاً عنها، وليس يراه من كان داخلاً فيها.



الأمن والصحة والغنى، لا يعرف حقها إلا من كان خارجاً عنها، وليس يعرف حقها من كان فيها.



وجودة الرأي والفضائل وعمل الآخرة، لا يعرف فضلها إلا من كان من أهلها، ولا يعرفه من لم يكن من أهلها.




أول من يزهد في الغادر، من غدر له الغادر، وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له به، وأول من تهون الزانية في عينه، الذي يزني بها.



لا تجب عن كلام نقل إليك عن قائل حتى توقن أنه قاله ، فإن من نقل إليك كذباً رجع من عندك بحق.



استعمل سوء الظن حيث تقدر على توفيته حقه في التحفظ والتأهب ، واستعمل حسن الظن حيث لا طاقة بك على التحفظ ، فتربح راحة النفس.



حد العدل أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه.
وحد الجور أن تأخذه ولا تعطيه.

وحد الكرم أن تعطي من نفسك الحق طائعاً ، وتتجافى عن حقك لغيرك قادراً ، وهو فضل أيضاً ، وكل جود كرم ،
وفضل وليس كل كرم ، وفضل جوداً ؛ فالفضل أعم ، والجود أخص ، إذ الحلم فضل وليس جوداً ، والفضل فرض زدت عليه نافلة.



.. النائل مني لا يخلو من أحد وجهين لا ثالث لهما:
إما أن يكون كاذباً ،
وإما أن يكون صادقاً.
فإن كان كاذباً فلقد عجل الله لي الانتصار منه على لسان نفسه ، بأن حصل في جملة أهل الكذب .
وبأن نبه على فضلي بأن نسب إليّ ما أنا منه بريء العرض ، وما يعلم أكثر السامعين له كذبه ، إما في وقته ذلك ، وإما بعد بحثهم عمّا قال.
وإن كان صادقاً فإنه لا يخلو من أحد ثلاثة أوجه:
إما أن أكون شاركته في أمر استرحت إليه استراحة المرء إلى من يقدر فيه ثقة ، وأمانة، فهذا أسوأ الناس حالة ، وكفى به سقوطاً وضعة.
وإما أن يكون عابني بما يظن أنه عيب وليس عيباً ، فقد كفاني جهله شأنه ، وهو المعيب لا من عاب .
وأما أن يكون عابني بعيب هو فيّ على الحقيقة ، وعلم مني نقصاً أطلق به لسانه ، فإن كان صادقاً:
فنفسي أحق بأن ألوم منه ، وأنا حينئذ أجدر بالغضب على نفسي مني على من عابني بالحق.



لا ترغب فيمن يزهد فيك ، فتحصل على الخيبة والخزي. لا تزهد فيمن يرغب فيك ، فإنه باب من أبواب الظلم ، وترك مقارضة الإحسان ، وهذا قبيح.



لا تنصح على شرط القبول
ولا تشفع على شرط الإجابة
ولا تهب على شرط الإثابة
لكن على سبيل استعمال الفضل ، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة ، وبذل المعروف.



حد الصداقة الذي يدور على طرفي محدوده هو:
أن يكون المرء يسوءه ما يسوء الآخر ، ويسره ما يسره ، فما سفل عن هذا فليس صديقاً ، ومن حمل هذه الصفة فهو صديق ،
وقد يكون المرء صديقاً لمن ليس صديقه.
وليس كل صديق ناصحاً ، لكن كل ناصح صديق فيما نصح فيه.

وحد النصيحة هو أن يسوء المرء ما ضر الآخر ، ساء ذلك الآخر أو لم يسؤه ، وأن يسره ما نفعه ، سر الآخر أو ساءه ،

فهذا شرط في النصيحة زائد على شروط الصداقة.

وأقصى غايات الصداقة التي لا مزيد عليها من شاركك بنفسه ، وبماله لغير علة توجب ذلك ، وآثرك على من سواك.


النصيحة مرتان:
فالأولى: فرض وديانة .
والثانية: تنبيه وتذكير .
وأما الثالثة: فتوبيخ وتقريع ، وليس وراء ذلك إلا التركل واللطام ، اللهم إلا في معاني الديانة ، فواجب على المرء ترداد النصح فيها رضي المنصوح أو سخط ، تأذى الناصح بذلك ، أو لم يتأذ.

وإذا نصحت فانصح سراً لا جهراً ، وبتعريض لا تصريح ، إلا أن لا يفهم المنصوح تعريضك ؛ فلا بد من التصريح.
ولا تنصح على شرط القبول منك ، فإذا تعديت هذه الوجوه = فأنت ظالم لا ناصح ، وطالب طاعة ، ومُلْك لا مؤدي حق أمانة وأُخوة.

من روائع الحكمة لابن حزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emankholady.yoo7.com
 
من روائع الحكمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدانا :: منتديات عامة :: مواضيع عامة-
انتقل الى: